كل وعاء يضيق بما جعل فيه إلا وعاء العلم فإنّه يتسع. ( نهج البلاغة ٤: ٤٧)        لا تكن عبد غيرك وقد جعلك الله حرّاً. ( نهج البلاغة ٣: ٥١)        قارن أهل الخير تكن منهم، وباين أهل الشر تبن عنهم. ( نهج البلاغة ٣: ٥٢)      لا يستحين أحدٌ إذا لم يعلم الشيء أن يتعلمه. ( نهج البلاغة ٤: ١٨)      أشد الذنوب ما استهان به صاحبه. ( نهج البلاغة ٤: ٨١ )      
٦ ١٣ ٢٠ ٢٧ ٣٤
٧ ١٤ ٢١ ٢٨ ٣٥
١ ٨ ١٥ ٢٢ ٢٩ ٣٦
٢ ٩ ١٦ ٢٣ ٣٠ ٣٧
٣ ١٠ ١٧ ٢٤ ٣١ ٣٨
٤ ١١ ١٨ ٢٥ ٣٢ ٣٩
٥ ١٢ ١٩ ٢٦ ٣٣ ٤٠
ذي الحجة ١٤٣٩ هـ
اليوم الأحد ٤٢ ذي الحجة ١٤٣٩ هـ / المصادف ٢٣ سبتمبر/أيلول ٢٠١٨ م
أحداث الشهر
أحداث اليوم
أوقات الصلاة
البلد
المدينة
الاختلاف مع الغرينيش
إتجاه القبلة
البلد
المدينة
الطقس
دعاء یوم الأحد
اليوم
الشهر
السنة

 بِسْمِ  اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بِسْمِ اللّهِ الَّذِي لا أَرجو إِلا  فَضْلَهُ،  وَلا أَخْشى إِلا  عَدْلَهُ،  وَلا أَعْتَمِدُ إِلا  قَوْلَهُ،  وَلا اُمْسِكُ إِلا  بِحَبْلِهِ .
  بِكَ أَسْتَجِيرُ ياذا العَفْوِ وَالرِّضْوانِ مِنْ الظُّلْمِ وَالعُدْوانِ،  وَمِنْ غِيَرِ الزَّمانِ،  وَتواتِرُ الاَحْزانِ،  وَطوارِقِ الحَدَثانِ،  وَمِنْ إِنْقِضأِ المُدَّةِ قَبْلَ التَّأَهُبِ وَالعُدَّةِ .
  وَإِياكَ أَسْتَرْشِدُ لِما فِيهِ الصَّلاحُ وَالاِصْلاحُ،  وَبِكَ أَسْتَعِينُ فِيما يَقْتَرِنُ بِهِ النَّجاحُ وَالاِنْجاحُ،  وَإِيّاكَ أَرْغَبُ فِي لِباسِ العافِيَةِ وَتَمامِها وَشُمُولِ السَّلامَةِ وَدَوَامِها،  وأَعُوذُ بِكَ يارَبِّ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ،  وَأَحْتَرِزُ بِسُلْطانِكَ مِنْ جَوْرِ السَّلاطِينِ .

فَتَقَبَّلْ ما كانَ مِنْ صَلاتِي وَصَوْمِي،  وَاجْعَلْ غَدِي وَما بَعْدَهُ أَفْضَلَ مِنْ ساعَتِي وَيَوْمِي،  وَأَعِزَّنِي فِي عَشِيرَتِي وَقَوْمِي ،  وَاحْفَظْنِي فِي يَقْظَتِي وَنَوْمِي،  فَأَنْتَ اللّهُ خَيْرٌ حافِظاً وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرّاحِمِينَ .
  اللّهُمَّ إِنِّي أَبْرَُ إِلَيكَ فِي يَوْمِي هذا وَما بَعْدَهُ مِنَ الاحادِ مِنَ الشِّرْكِ وَالاِلْحادِ،  وَاُخْلِصُ لَكَ دُعائِي تَعَرُّضاً لِلاِجابَةِ،  وَاُقِيمُ عَلى طاعَتِكَ رَجأً لِلاِثابَةِ،  فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ خَيْرِ خَلْقِكَ الدَّاعِي إِلى حَقِّكَ،  وَأَعِزَّنِي بِعِزِّكَ الَّذِي لايُضامُ،  وَاحْفَظْنِي بِعَيْنِكَ الَّتِي لاتَنامُ،  وَاخْتِمْ بِالاِنْقِطاعِ إِلَيْكَ أَمْرِي وَبِالمَغْفِرَةِ عُمْرِي،  إِنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ